خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 15 و 16 ص 63
نهج البلاغة ( دخيل )
أعرابكم ، وهم خلالكم يسومونكم ( 1 ) ما شاءوا ، وهل ترون موضعا لقدرة على شيء تريدونه وإنّ هذا الأمر أمر جاهليّة ، وإنّ لهؤلاء القوم مادّة ( 2 ) ، إنّ النّاس من هذا الأمر - إذا حرّك - على أمور : فرقة ترى ما ترون ، وفرقة ترى ما لا ترون ، وفرقة لا ترى هذا ولا ذاك . فاصبروا حتّى يهدأ النّاس ، وتقع القلوب مواقعها ، وتؤخذ الحقوق مسمحة ( 3 ) ، فاهدءوا عنّي ، وانظروا ما ذا يأتيكم به أمري ، ولا تفعلوا فعلة تضعضع قوّة وتسقط منة ، وتورث وهنا ( 4 ) وذلّة ، وسأمسك الأمر ما
--> ( 1 ) والتفت إليهم . . . : انضمت إليهم . خلالكم : بقربكم . يسومونكم : يلزمونكم . ( 2 ) مادة : أعوان وأنصار . ( 3 ) تقع القلوب مواقعها : تهدأ الثورة ، ويرجع الناس إلى حالتهم الطبيعية . وتؤخذ الحقوق مسمحة : بيسر وسهولة . ( 4 ) المنّة . . . : القوّة . والوهن : الضعف .